
Fouta Eastern Palaces
أصداء التراب والضوء
إعادة الحياة لقصور فوتة الشرقية في الرياض — مجموعة مبانٍ تراثية من مطلع القرن العشرين تعكس التأثيرات المعمارية النجدية والحجازية. الهدف تحويل هذه القصور المنسية إلى فضاءات ثقافية عامة معاصرة، مع الحفاظ على روحها المعمارية وذاكرتها المتراكمة. هذه المبادرة تنسجم مع رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية، السعي لإحياء الموروث المادي وخلق وجهات ذات معنى تمزج بين الأصالة والابتكار.
طبقات الزمن
هذا المفهوم متجذّر في اللغة المعمارية النجدية — جص أرضي الألوان وجدران سميكة وأفنية داخلية ومصائد رياح — ويُعيد تأطيرها ضمن استراتيجية إعادة توظيف بسيطة وهادئة. بدلًا من استعادة القصور لحالة سابقة، يحتفي التصميم بحالتها المادية الراهنة، مُدمجًا تدخلات حديثة خفيفة تحترم الماضي مع فتح الأبواب للاستخدام المستقبلي. القصور تصبح أرشيفات حيّة: فضاءات يُقرأ فيها الزمن الماضي دون أن يتجمّد، يشعر فيها الزوار بصمت التاريخ وهمهمة غرض جديد.

أصداء التراب والضوء — نفخ روح جديدة في قصور الرياض المنسية

طبقات الزمن — إعادة توظيف تحتفي بالحالة المادية الراهنة للقصور

طبقات الزمن — اللغة المعمارية النجدية معاد تأطيرها ضمن استراتيجية إعادة توظيف هادئة

أرشيفات حيّة — فضاءات يُقرأ فيها الزمن الماضي دون أن يتجمّد